09‏/11‏/2006

أسطح القاهرة

أنا قلبي برج حمام
هج الحمام منه
يا اللي عنيكي كلام
ليه الضلوع أنوا

محمد منير
عالم آخر ، حياة أخرى ، كون آخر ، أنت هنا منفصل تماما عما يدور فوق الأرض ، أنت هنا بعيد عن الزحام ، والشتائم ، والصراخ ، أنت هنا معنا فوق أسطح القاهرة ، في قلب الحياة ، فوقها ، تلك الحياة التي تميزالقاهرة دونا عن غيرها ، ، من فوق الأسطح ، نقترب معا في هذا الملف ، نقترب من السماء
اقرأ فيه:ـ
الصور الأبيض والأسود في هذا الملف للفنانة راندا شعث

هناك 18 تعليقًا:

مـحـمـد مـفـيـد يقول...

السلام عليكم
الحمد لله اني اول كومنت ليك بعد النيولوك الجديد ده
اولا نيولوك جديد وغريب ومميز مثلك يا محمد
ثانيا حلوه اوي بوستات اسطح القاهره علي الرغم من ان كان لي وجهه نظر متواضعه هو عدم وضعهم كلهم جميعا في وقت واحد الا انها جميله

Epitaph يقول...

يا باشا يا باشا
علي النييولوك و الحركات يعني

مبروك يا باشا

و يا عيني ع القاهرة
و يا جمال موضوعاتك

تحياتي

saso يقول...

مبروك.. اخترت شكل هادي ومريح للعين اوي
ولتاني مرة تعمل ملف مرة واحدة وماعرف اقفل الصفحة قبل مااقراة كله

سَيد العارفين يقول...

يبدو أن التكنولوجيا وجدت طريقها لقلب الشاعر فأمطرت راحة للعين .


سكنتني صور راندا شعث منذ رأيتها في أخبار الأدب ، و سردك و لقائاتك زادتتها حميمية


أنت رائع يا محمد .

أبو أمل يقول...

مبروك الثوب الجديد للمدونة
وحلو اللى انت بتقدمه ده يعنى الملف الواحد عن موضوع معين
بس انا نفسى الشعر يكون له ركن خاص بيه
عشان نقرا جديدك

حنيـــــــن يقول...

مبروك على النيولوك
اد ايه جميل بس ياريت تكبر الفونت شويه
:))
الموضوع اكتر من تحفه وجديد اوى
فعلا اسطح القاهره عالم تانى خالص
كان محتاج حد يشير اليه
استمتعت جدا بالموضوع المتميز

تحياتى

غير معرف يقول...

ياما كان فى نفسى يامحمد اعيش فى حجرة فوق السطوح فى وسط القاهرة العظيمة ، لكى اعيش ذكريات عبد الحليم حافظ فى غرفتة مع عبد السلام النابلسى فى فيلم( يوم من عمرى) ، او صديقى الراحل العظيم احمد زكى فى ( البيضة والحجر) ،و (الهروب) ، او محمود عبد العزيز فى (دماء على الثوب الوردى) ، او نجيب الريحانى فى(لعبة الست) او عمر الشريف واحمد رمزى فى( ايامنا الحلوة) او عادل امام فى (الحريف) او نور الشريف فى (ارزاق يادنيا) ، او .......الخ
بس كانت ايامها غرف السطوح حاجة تانية ، ولك ان تعرف ان فلسفة بناء غرف السطوح بدات كغرف مخصصة للغسيل وتنظيف السجاد خاصة بكل سكان العمارة ومع التطور الحضارى وظهور الغسالات الاوتوماتيكية صارت غرفة السطوح هى غرفة البواب ، ومع الزحام الخانق وتزايد السكان وتوالى حكومات فاشلة فى التخطيط للمستقبل اصبحت غرفة السطح سكن وتؤاجر بمبلغ محترم شهريا.
والذى يريد مشاهدة غرف سطوح القاهرة على طبيعتها فاليصعد فوق سطح فندق رمسيس هيلتون وذلك عن تجربة خاصة جدا ، ومن اشهر غرف السطوح التى ظهرت فى السينما غرفة بشارع شامبليون بقلب والتي شهدت أفلام البيضة و الحجر، ورشة جريئة و كذلك غرفة عمارة ليبون بالزمالك ، وغرفة سطوح عمارة فربد الاطرش بالجيزة ، سيف الدين بشارع القصر العيني ، وغرفة سطوح عمارة أنور وجدي في باب اللوق .

غرف السطوح شاهد على عصر الزمن الجميل الذى قتلة القبح، والعشوائية، و اخلاقيات الزحام ، عصر المادة و.................الخ
ومبروووووووووووووووووك المدونة في مولدها الفني الجديد.
نبيل سيف

غير معرف يقول...

الموقع جميل ، بس ناقصة شوية وثائق ينوروة اكتر، وياريت يامحمد تشوف حد بتاع وثائق يرسل لك كم كيلو مشكل شيى تاريخى واخر سياسى وثالث ادبى ..........الخ

كال سنة وانت طيب ياجميل
نبيل سيف

غير معرف يقول...

كانت مثل هذه الغرف الصغيرة تستخدم في الماضي لغسيل الملابس.. وكان لكل ساكن من سكان العمارة غرفة فوق السطوح لغسيل الملابس، وبعد ظهور الغسالات الكهربائية، تغير استخدام تلك الغرف، وتحول العديد منها إلي حجرات يتم تأجيرها بشكل مؤقت لطلاب الجامعات الوافدين للدراسة في العاصمة، كما كانت حجرات فوق السطوح كانت نقطة انطلاق للعديد من طلاب العلم ولهواة الرسم والتمثيل والكتابة في السابق.. ومع تزايد أزمة السكن في العقود الثلاثة الماضية اتخذ الكثير من الفقراء ومحدودي الدخل من تلك الحجرات ملاذاً وسكناً لهم أملاً في تغير الحال والانتقال إلي "شقة" آدمية، لكن الظروف لم تتبدل إلا إلي الأسوأ! ولاحظ الكاتب علاء الأسواني هذا التحول الاجتماعي في روايته الشهيرة "عمارة يعقوبيان"، حيث أشار إلي ظاهرة سكن الفقراء في الغرف الصغيرة فوق السطوح. وورد ذكر حجرات فوق السطوح في رواية سابقة عليها للدكتور رفعت السعيد، هي رواية "السكن في الأدوار العليا".. و"البصقة"، حيث جاء فيها ما نصه: "أنا اسمي حسن. مأجر أوده فوق السطوح.. المفروض إني باشتغل في بنها موظف. وانت ابن عمي اسمك مدحت، طالب في كلية الحقوق وبتشتغل موظف بالليل.. صاحبة البيت ست طيبة، أنا أجرت الأوده من شهر، وانتظرت حتي أستقر وبعدين أجيبك، وفي رسالة بعث بها رجل يدعي جورج كوروجينيس من أثينا للكاتب أنيس منصور، يتذكر فيها الأيام الجميلة التي قضاها في مصر بقوله: "..أذكر في زمن ليس ببعيد، كانت تبني علي اسطح العمارات المتميزة، غرف صغيرة للغسيل لكل من شقق العمارة، يجري غسل الملابس فيها حيث تنشر بعدها علي السطوح. ولكن لا أتذكر أن أحدا فكر مثلا، في تحويل أسطح العمارات الي حدائق. كلما اتذكر، اقول ليتهم فكروا في ذلك، لزادت مصر جمالا وروعة علي جمالها وروعتها. اما الآن فقد تحولت غرف الغسيل فوق الاسطح، وللأسف الشديد، الي غرف يتم تأجيرها كمساكن، بأجرة شهرية عالية. متي تعود أيام الزمن الجميل ثانية؟ قطعا، عندما يتم التغلب علي أزمة السكن أولا، وزاد عليها في الفترة الأخيرة الأصوات المزعجة لمواتير أطباق الدش التي يحركها أصحابها القابعون في شققهم بحثاً عن القنوات الفضائية!
نبيل سيف

tafaseel يقول...

السلام عليكم
انا سعيد جدا بمعاني جديدة قوي اول مرة احسهاو نفسي اعيشها
اعرفك بيّ
انا علي الالفي
واحد ما بيجيش القاهرة الا عشان تهرسه شوارعها و هو بيدور على فرصة يمكن حد يسمعه و هو بيغني
يا ريت تنورنا

متغيرة شوية يقول...

فوق السطح عالم تاني..
فوق قوي وتحت قوي.. بس مختلف.

ولما تكون من سكان الشقق عمرك ما هتعرف احساس السطح..مهما طلعت هناك

قلم جاف يقول...

مبروك اللوك الجديد .. هذا أولاً.. وع الملف اللي من روائع ملفات التدوين هذا العام إلى جانب ملفك السابق والشهير والمثير للجدل حول الشتيمة ، وملفات الأساتذة أسامة القفاش وياسر ثابت..

صور راندا شعث ، ومعهم فنان التصوير الفوتوغرافي البورسعيدي وليد منتصر هي خير رد بالبرهان القاطع على من يعيشون في القرن الحادي والعشرين ولا يعتبرون التصوير الفوتوغرافي فناً له قيمته..

حواشي :

1-بعض نظرات أصحاب البيوت للسطح غريبة ، فهم لا يتعاملون مع السطح كما ينص القانون على أنه منفعة عامة ، وبالتالي يجب عليك أن تستأذن صاحب العمارة أو من يقوم في محله في فتح باب السطح لتركيب دش أو إيريال ..

2-لم أكتشف أن سطوح بيتنا عال لهذه الدرجة ، يمكنك من خلاله رؤية مناظر لا تتخيلها لتلال الأدشاش التي تغطي العمارات الموجودة حولنا ، حتى مئذنتي المسجد البعيد بعض الشيء عن البيت تراهما بوضوح..

3-جاموس السطوح ظاهرة معتادة قبيل عيد الأضحى ، ورغم أن ذهن أصحاب العمارة تفتق عن أسانسير لا يصعد إلا لأدوار شققهم فقط .. إلا أنهم ما زالوا أوفياء للتقاليد التي تقتضي بصعود الجاموسة على السلالم في مشهد تاريخي تراثي عميك الدلالات!

ويضطر أصحاب العمارات لهذه البدعة السخيفة على أساس أن سطح العمارة عد المكان الوحيد الذي يستطيع استيعاب الذبيحة في وقت صارت فيه المدن ضيقة تستوعب الشوارع بين عمائرها بالكاد..

قلم جاف يقول...

4-أعجبني جداً اختيارك للنماذج الهامشية التي سكنت فوق السطوح .. والتناقض الغريب بين المعيشة في أعلى مكان في العمارة بينما هم لا يزالون على هامش الحياة..

Abdou Basha يقول...

ياريت كنت أحط لك صور القاهرة من سطوح عمارتنا..
يمكن حتستغرب لو قلت لك إن من عندي بشوف المقطم والقلعة وحتت ناحية سرياقوس ده غير الأغاخان وشبرا..
ولو السما صافية في الصيف ممكن تشوف ظلال الهرم من بعيد
ده غير البرج ووزارة الخارجية وكل ده .
احنا عندنا السطوح ده مكان خطير جدا لأنه تقريبا من غير سور، لكن فوق، على ارتفاع 60 متر تقريبا ممكن تحس إنك في كوكب تاني
:)

بهاء الدين رمضان يقول...

أخي محمد دائما مواضيعك مدهشة ومبهرة كنت أريد ان اكون أول من يعلق على هذا الموضوع لكن للأسف لا أدري لماذا لم أستطع فقد حاولت أكثر من مرة دون جدوى شكرا لك

محمد أبو زيد يقول...

محمد مفيد
صديقي الجميل
الله يبارك فيك
بالنسبة للبوستات فأنا بحطها مع بعض عشان أبقى قدمت صورة كاملة من اتجاهات مختلفة للموضوع



ايبيتاف
ربنا يخليكي يا استاذة


ساسو
شكرا لك
وسعيد إن الموضوع عجبك

سيد العارفين
يا صديقي
التكنولوجيا قد تخترق قلبالشاعر
لكنه يدخلها مبهورا ، يبحث عن شاعريتها


أبو أمل
شكرا لك يا صديقي
مدونة رصيف نمرة خمسة إن شاء الله هتبقى مدونة ثقافيةتماما غن شاء الله

محمد أبو زيد يقول...

حنين
أشكرك يا حنين
أسطح القاهرة ، هي هامش حقيقي لا يراه احد

نبيل سيف
استمتعت بإضافاتك واستفدت منها

تفاصيل
كل مدينة لها وطأة شديدة لكن القاهرة أعنفها
كلنا يا صديقي تدهسنا القاهرة

متغيرة قوي
وهيه دي الفلسفة الغريبة البسيطة الجميلة اللى هتعذبك ومش هتفهمها

محمد أبو زيد يقول...

قلم جاف
راندا شعث واحدة من أجمل الفنانات الفوتوغرافيات بالفعل ، اختيارها للإبيض والأسود كتيمة تميزها ، تضيف إليها الكثير
تلال الأدشاش هي الظاهرة التي كانت تخص القاهرة وحدها ، لكنها الآن أصبحت في الريف أيضا
للاسف وشوهت مناظر أسطحها الجميلة


عبده باشا
طيب ياريت لو عندك صور للسطوح تبعتهالي ع الإيميل عشان أنا بعمل كتاب عن الأشياء الهامشية وممكن أحتاجها


أستاذ بهاء
زيارتك
شرف لي