31‏/07‏/2007

مقصوفة الرقبة


اسمي نسيته
لكني لص في المغارة
زوجُكِ
سرق دميتي
جرائدي
جوربي الوحيد
فرشاة أسناني
ودخل التاريخ

أنا ابن الصدفة
صديق الكوليرا
الغيوم حزني المفضل
حمارتي عرجاء
لا تشرب الجعة
ولن تقوى على حملك
ضال
ومذنب
وأكتب الشعر
قدور عسلي مثقوبة
و العسس يضحكون
أرقب الساحر يضع الوردة في فمه
فيخرجها وردة
لتضج القلعة بالتصفيق

أنا الغريب الذي لا تعرفينه
أخاف من الظلام
و علي بابا
ومنك يا مرجانة
من قلبك
و زيته المغلي
في المرة السابقة وجدت فأرا في قدري
لم ينمني الليل
في مرة أخرى
وجدت صورتك
نقية كمن لا يعرف السرقة
طاهرة كالعاشقين
نظيفة كأنك استحممت هذا العام
أظافرك طويلة
وحجرة نومك مزدحمة

أنا الولد القديم يا مرجانة
تاجر الياقوت والذهب
صاحب الدراهم الممسوسة
أقود أصحابي إلى قدورك
كي يروا صورك على الجدران
أصحابي ال39
خبئوا مني نكاتهم
سموني المجنون
أنسى المجوهرات في بيت القاضي
وأهديك كلمة السر
وأنسى أن أصيح في فرحة
" ذهب
ياقوت
مرجان
أحمدك يا رب"

خمسة مقاطع مرت
ولم تبلغي الشرطة عني بعد

تنامين مثل طفلة مقتولة
ابتسامتك مقززة
وجهك كالغولة
عيونك شوهاء
تفر من جسدك الفراشات
يحميك إخوتي
وأعدائي
ورجال الشرطة
وتكرهينني

كان يجب من البداية أن
أحقد عليك
أفق
ـــــــــــــــــــــــــــ
الصورة من فيلم سايكو لهيتشكوك*

هناك 5 تعليقات:

حــلم يقول...

جنون جميل جداً
ايها اللص رقم أربعين

أسعدتنى كتابتك

سَيد العارفين يقول...

"ضال
ومذنب
وأكتب الشعر
قدور عسلي مثقوبة
و العسس يضحكون
أرقب الساحر يضع الوردة في فمه
فيخرجها وردة
لتضج القلعة بالتصفيق"


يا محمد

هل يحدث كل هذا لأن الساحر لا يفعل شيئا سوي أن يكشف عجزنا عن الفعل سوي الكتابة .

محمد أبو زيد يقول...

حلم
شكراجزيلا يا أستاذة

سيد العارفين
إنه العجز يا صديقي

سهــى زكــى يقول...

لا تعليق حقيقى ، أنت مينفش معاك كلام
الله يفتح عليك يا محمد يا بن ابو زيد يارب / وأسأل عليا متخافش

قلم جاف يقول...

أعجبني كل هذا الإبحار في عالم الأساطير بكل صوره التي يشكلها ويوحي بها داخل عقولنا..

جميل كالعادة..